شرعة حقوق حاملي الفتحات الأصطناعية

ان شرعة حقوق حاملي الفتحات الأصطناعية هذه، تعرض الاحتياجات الخاصة لهذه الفئة من الناس،  والعناية التي يحتاجون اليها. من حق حاملي الفتحات الاصطناعية الحصول على المعلومات والعناية التي تمكّنهم من العيش بطريقة مستقلَة وكما يحلو لهم، والمشاركة في اتخاذ جميع القرارات  التي تخصّهم .

ان هدف الجمعية العالمية لحاملي الفتحات الاصطناعية المعلن، هو ضرورة تحقيق هذه الشرعة  في كل دول العالم.

من حق حاملي الفتحات الاصطناعية:

- ان  يحصلوا على معاينة قبل العملية الجراحية للتأكد من وعيهم الكامل  لمنافع العملية الجراحية، وللوقائع الضرورية حول عيشهم مع فتحة اصطناعية.

- ان  يحصلوا على موضع جيد وملائم للفتحة الاصطناعية على جدار البطن،  مع الأخذ بعين الأعتبار راحة المريض الخاصة.

- ان  يحصلوا على دعم طبي كفوء  ذو خبرة،  وعلى عناية تمريضية متخصصة بالفتحات الأصطناعية، وعلى دعم نفسي واجتماعي  في مرحلة ما قبل وبعد العملية الجراحية في المستشفى وفي مجتمعهم.

- ان  يحصلوا على الدعم والمعلومات للعائلة والاصدقاء، لدعم تفهّمهم لحالة حامل الفتحة الأصطناعية وطرق تكّيفه معها، للوصول الى مستوى مرض في العيش مع فتحة اصطناعية.

- ان  يحصلوا على معلومات كاملة عن انواع  الأكياس والمستلزمات المتوفرة في بلدهم.

- ان  يكون لهم الحق غير المحدود في الحصول على المنتوجات المتوفرة المخصصة لحاملي الفتحات الأصطناعية.

- ان  يحصلوا على علم، عن جمعية  حاملي الفتحات الأصطناعية في بلدهم،  وعن الدعم والخدمات المتوفرة  لديها.

- ان  يكونوا محميّين ضد  كل انواع التفرقة أوالتمييز .

- ان يتم التأكيد لهم بأن المعلومات الشخصية المتعلقة بالعمليات الجراحية التي يخضع لها حاملو الفتحات الإصطناعية سيتم التعاطي معها ، بكل تحفظ وسرّية للمحافظة على طابعها الشخصي ، وأنه لن يكشف عن أية معلومات بشأن وضعهم الصحي، من قبل أي شخص يملك هذه المعلومات، لأي مؤسسة تقوم بتصنيع ،بيع، أو توزيع المنتجات أو المواد ذات الصلة بحاملي الفتحات الإصطناعية . كما أنه لن يكشف عن هذه المعلومات لأي شخص قد يستفيد منها بصورة مباشرة أو غير مباشرة، بسبب علاقته بالسوق التجاري للمنتوجات المخصصة لحاملي الفتحات، دون الحصول على موافقة حامل الفتحة، الواضحة والصريحة .                                    

صادر عن الجمعية العالمية لحاملي الفتحات الاصطناعية (ممثلي هيئات الجمعيات الأقليمية)، أيلول 2007